الاثنين، 22 مايو 2017

كرباج ورا يا أسطى!

زمان يا حمادة أيام أن كانت وسيلة المواصلات هى الحنطور وكانت الناس تتنقل وهى بتتحنطر دريجن دريجن، كان هناك بعض من الفهلوية أولاد الحلال الذين كانوا يتحنطروا عن طريق الشعبطة فى الخشب فى ظهر الحنطور دون أن يشعر بهم السائق ليذهبوا إلى وجهتهم بدون أن يدفعوا الأجرة.. ولأننا شعب يموت فى فعل الخير فكان...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق