حين كَتَب المُلهِم الكبير توفيق الحكيم (بنك القلق).. وهى مسرحية ساخرة مُرَّة تَكمُن، سُخريتها فى عمق مرارة الواقع التى كانت تَرصُدُه فى أواخر ستينيات القرن الماضى.. صَوَّرَ فيها الحكيم صديقين مفلسين يريدان أن يتجاوزا حالة الضياع التى تعتريهما فما كان إلا أن اقترح أحدهما أن يؤسسا بنكاً للقلق...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق