تصوّرت كل شىء باستثناء أن تموت ابنتها. ولذلك حين وقع المحظور فإنها ارتبكت. بقيت بين التصديق وعدم التصديق لفترة طويلة. عرائس ابنتها وملابسها (التى كم هى صغيرة) كانت وقودا لحزنها! وحين حاول زوجها- بدافع العطف- أن يبعد هذه الذكريات فإنها رفضت. لقد استعذبت العذاب وأرادت أن تستبقيه مادام يمت بصلة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق