من أراد أن يعرف ماذا يعنى أن تكون مصر، فليقرأ أو يسمع خطاب الرئيس السيسى خلال قمة زعماء العرب والمسلمين فى محفل الرياض مع ترامب. ومن أراد أن يعرف مكانة وقدر مصر، وما قيمة أن تستثمر مصر فى سلام قادته وزرعته فى المنطقة منذ سبعينيات القرن الماضى، فلينظر أو يشاهد كيف جاء رئيس مصر فى محفل الرياض، أحد...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق