لم يذهب نقيب الصحفيين الزميل عبدالمحسن سلامة برفقة الكبير مكرم محمد أحمد إلى لقاء وزير الداخلية اللواء مجدى عبدالغفار لطلب العفو والسماح، ذهبا للقاء الوزير لوصل ما انقطع بين وزارة الداخلية والنقابة، ولتجسير الهوة التى صارت فضاء مستباحاً تعبث فيه الثعالب الإخوانية العقورة. ذهبا سعياً...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق