بدأ نهار الجمعة الماضي مثل أي يوم عادي، الشتاء يعاند الصيف، ومواقع التواصل الاجتماعى مشغولة بعودة «مبارك» إلى منزله، ثم تسرّب خبر حول مشاحنات طائفية بقرية المهيدات التابعة للعديسات بالأقصر. سيناريو مشابه لقصة «كاميليا شحاتة» تكرّر في تلك القرية البعيدة، التيار السلفي يحطم بمعاوله الغبية...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق