تتساقط أوراق النتيجة ويجىء مارس فيتجدد حبى له فى مثل هذا اليوم من نهار 31، رأيته صندوقا تحمله الجفون، ذلك الرحيل الذى حفر أخاديد فى قلوبنا من الوجع، ومرت سنوات عجاف ومازلت على ضفاف حنجرته أقيم، ومازلنا رغم توافد النغمات الطربية نحيا بمشاعرنا تحت أقواس صوته الذى يعيش فى ذرات الهواء، هذا الذى جاء...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق