استمع الرجل إلى سعر الفحص المطلوب، وطوى توصية الطبيب فى يده واستدار صامتًا. همس له مريض آخر «لا تحمل همًا، أنا سأدفع» لم يرد الرجل، ولو بكلمة شكر. تبعه المريض الذى حاول مساعدته على سلم العمارة، حتى لحق به فى الشارع، لكن الرجل مضى بصمته وغضبه الكظيم الذى صبغ ملامح لوَّحتها الشمس. كان يرتدى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق