حسنًا فعل نائب البرلمان «المحترم» الذى فتح فاتورةَ «خدش الحياء»، لأن تلك الفاتورة مسكوتٌ عنها منذ دهور، حتى غدت من «الديون الميتة»، وفق المصطلح المُحاسبى، ومن الجميل والعادل أن نعيد فتحها لكى يسدّد المدينُ ديونَه لدائنيه، فيستقيم الميزانُ الصرفى فى أركان المجتمع. المجتمعُ المصرى دائنٌ...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق