من اللحظة الأولى لتهديد بعض الأندية بالانسحاب، ورغم احترامى وتقديرى لشخوص القائمين عليها، فإننى أعلم أنها كما يقول الأخوة اللبنانيون (طق حنك) أو بالمصرى الشعبى (بق كلام)، فجميعهم لا يقدرون على تنفيذ هذا التهديد، ليس خوفاً من العواقب السياسية أو الأمنية أو الحرص على مقاعدهم والخوف من قرارات...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق