الخميس، 8 ديسمبر 2016

المشهد الأول فى المسرح الجامعى

ليس ما أكتبه أسبوعيا من قبيل السيرة الذاتية بالمعنى المعروف. إنه إلقاء للضوء على جوانب من مسيرة أستاذ جامعى مهتم بالعمل العام قارب الوصول إلى نهاية الطريق. أحسبها جوانب منتقاة ذات مغزى متعلق بواقعنا الراهن. ثمة قيم حاكمة لكتابتى أحاول الالتزام بها. أولها الصدق بألا أقول غير الحق وحسابى عند ربى....

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق