لقَد أسمَعتَ لَو نادَيتَ حَياً... ولكن لا حَياةَ لِمَن تُنادى فَلَو ناراً نَفَختَ بِها أضاءَت... ولكن كُنتَ تَنفُخُ فى الرَّمادِ. أخشى أن يكون الرئيس السيسى وهو ينادى بتجديد الخطاب الدينى مجدداً وكأنه ينفخ فى الرماد، ثلاث سنوات بثلاثة نداءات وتمخضت عن «الخطبة الموحدة» التى يقررها...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق