للأسف أصبح الخطاب الدينى فى مصر مختطَفاً، لحساب مجموعات من المرتزقة، وطلاب الشهرة، وأصحاب الأجندات الخارجية، حتى لو كان بعضهم يرتدى العمائم، وذلك فى غياب رجال الدين الحقيقيين، الذين آثروا التقوقع، أو آثروا السلامة فى مواجهة هذه المجموعات، وهو الأمر الذى كان يجب أن نفطن له مبكراً، فى ضوء اهتمام...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق