هذا مقال أجد حرجا شديدا فى كتابته. من جهة لأنه يتعلق بصاحب عزازيل، الروائى المبدع يوسف زيدان الذى يكفيه فخرا أنه كتب هذه الرواية الاستثنائية. ومن جهة أخرى لأنى أشعر بنفور شديد من دور «حارس الأخلاق»، أو المدافع عن الفضيلة والدين، أنا الذى أرتكب الكثير من الأخطاء، ولسان حالى يقول لنفسى: «وفّر...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق