الاثنين، 5 ديسمبر 2016

صابونة ليبيا.. وشاى العراق

فى سبعينيات القرن الماضى، وامتداداً لعقدين من الثورية والاشتراكية والهزيمة، كان المسافر إلى ليبيا يعود بهدايا، من نوع الصابونة، أو الشبشب لكل عزيز، ويعود من العراق بهدايا، من نوع باكو الشاى، ومعجون الأسنان لأهل البيت، كما كان يعود من المنطقة الحرة ببورسعيد بستة أكواب، أو متر وربع سموكن وديولين،...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق