الثلاثاء، 18 أكتوبر 2016

زاوية الحلتيتى (قصة قصيرة)

أهل الحارة البحرية احتاروا فى أم جارهم «محمود محمد أحمد» الذى يلقبه الجيران «جدو» لأنه بلغ من العمر عتياً، فما عاد يعلم من بعد ما يدور حوله، وما عادوا يعلمون سر إصراره على البقاء بشقته الرطبة، وامتناعه عن الذهاب لأى مستشفى على الرغم من معاناته خرف الشيخوخة. يقال إنه تخطى السبعين، ويقال بل تعدى...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق