على مكتبى ترقد صورتان. الأولى لطفلة عمرها 10 سنوات.. تقف فى عراء الصحراء خلف «كومة» هائلة من متعلقات أسرتها التى تم إحكام «تحزيمها» بشدة، ربما لرحلة طويلة أو أجل غير معلوم!!!.. وجهها الباهت ارتسمت عليه علامات الحيرة والضياع. ومع ذلك ترى يدها مزروعة داخل «الكومة» ممسكة بها بكل قوة وكأنها تتشبث...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق