جريمة أخرى تضاف لجرائم ضرب الاقتصاد المصرى، تلك هى لجوء الكثيرين ممن يملكون سيولة فى العملة المصرية إلى شراء الدولار.. وبأى سعر.. وأى كمية.. واختزانها داخل البيوت وبعيداً عن البنوك.. وهناك عدة أهداف وراء ذلك.. الأول هو الهروب المتوقع من الجنيه المصرى، قبل أن تنهار قيمته ويفقد نسبة كبيرة منها،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق