كانت «القضية الفلسطينية» هى قضية جيلنا، عشنا من أجلها الطفولة والصبا، ومع الشباب كانت القضية «المركزية» قد اختلطت مع قضية الأراضى العربية المحتلة فى يونيو ١٩٦٧. وبعد التخرج من الجامعة كان اللحاق بعملية تحرير فى أكتوبر ١٩٧٣ لكى تكون مقدمة وسبيلا، لاستعادة الأرض المصرية. وعندما عادت سيناء كان...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق