أغرب شىء أن الكل يتحدث باسم الغلابة، والغلابة لا يعرفون هذا ولا ذاك!.. كما يقول الشاعر: وكلٌّ يدّعى وصلاً بليلى.. وليلى لا تقر لهم بذاكا.. فمن يهدد باندلاع ثورة الغلابة، ومن يتاجر بهمومهم؟ وفى المقابل من يقول إن الغلابة لا يريدون شيئاً غير الستر.. فمن أنتم؟.. هل أصبحتم متحدثين رسميين باسم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق