كان يحكي بسعادة غريبة تكاد تضيئ لها عيناه؛ فهو يحب الحَكي، كما أنه ضامن أن كل حكاياته جديدة بالنسبة لي، أنا القادم من هجرتي الاختيارية منذ سنوات طويلة إلى بلاد تعرف قيمة البشر. كنت أرى وجهَه المنفعل بالتفاصيل، من دون أن أفقد تركيزي في المشهد الليلي للنيل من خلفه، يمكنني أن أقول بثقة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق