يُخطئ الذين يعارضونَ الأستاذ.. فيسيئون القول: إنها أعراضُ تقدُّمٍ فى العمر، وخَلْطٍ فى الأشخاصِ والأحداث.. وأن قدرات الكاتب الكبير تُوالى الانهيار أمام سطوة الزمن. وتقديرى.. أن ذلك يخالف حقائق المشهد، وواجبات اللياقة. وظنِّى أن مُعضِلة الأستاذ تكمن فى الفِكْر الذى أصابه الانكسار.. لا فى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق