- لا يختلف اثنان فى مصر على أن الدكتور فاروق العقدة، محافظ البنك المركزى السابق، هو واحد من عتاولة الاقتصاد، وله بصمة واضحة على صدر القطاع المصرفى فى مصر الذى شهد طفرة على أيامه.. ولا ينكر جاحد أن بنوكنا المصرية عرفت أرقام المليارات فى أرباحها فى عهده، وأنه هو الذى أنهى أزمة الديون المتعثرة مع رجال الأعمال الذين هربوا خارج مصر خوفاً من ملاحقتهم قانونياً ودخولهم السجون.. كانت سياسته التصالح مع رجال الأعمال المتعثرين فى سداد ديونهم للبنوك بإعادة جدولة الديون، لذلك كان ضد سياسة الحبس أو إدراج أسماء الهاربين على قوائم الترصد فى الموانئ والمطارات.. وجد تأييداً لهذه السياسة من المدعى العام الاشتراكى الذى استجاب لطلبه بإعطاء ضمانات للهاربين بعدم التعرض لهم فى حالة عودتهم للبلاد.. بهذه السياسة نجح العقدة فى ترميم النفوس وإعادة ما يقرب من ١٣٠ مليار جنيه، أى والله مائة وثلاثون ملياراً، طبعاً هذا الرقم مفزع، والمصيبة أنه كان مكشوفاً، أى ليس له غطاء تأمينى، وهذا فى حد ذاته كان يمثل كارثة على البنوك، وبجهد وحنكة العقدة أعاد القروض لخزائن البنوك.
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق