الطريق إلى منزلها دهاليز وحوارٍ متداخلة، إنها «نادية زنجر» التى لقبّها أهل حارتها بهذا الاسم نظرا لسمرتها هى وعائلتها، لكن تلك السمرة لم تمنعها من أن تكون «عايقة» الحارة، وهو ما يظهر فى لون طلاء أظافرها المميز الذى لا يضعه أحد سواها، وفى مشيتها التى لم تخل من الأنوثة والرقة التى مازالت تسكن فيها رغم خشونة الزمن.
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق