السبت، 21 فبراير 2015

حاجتنا إلى ثورة فى الاجتهاد

فكر التكفير والعنف والإرهاب لا علاج له ولا حل معه.. ومن انزلق إليه وانغمس فيه، من الصعب عليه - إن لم يكن مستحيلا - أن يبرأ منه.. هو مرض عضال، تماماً كالأورام السرطانية فى حالاتها المتقدمة.. كل ما يمكن عمله هو استئصاله من الجسم العام، مع مراعاة العمل بشكل جاد على زيادة المناعة لبقية أجزاء الجسم، حتى لا تقع فريسة لسرطان أو غيره..أما فى الحالات المبكرة التى لم يتمكن فيها فكر التكفير من صاحبه، فمن الممكن استنقاذه عن طريق الحوار معه.. من باب أولى لابد من تحصين الشباب قبل أن يختطفهم دعاة التكفير، وهو ما يتطلب برامج فكرية وثقافية ممنهجة، تضع الأصول والقواعد الفقهية الصحيحة للتعامل مع النصوص، قرآنا وسنة صحيحة..إن القليل، والقليل جدا، هم الذين لديهم دراية بعلوم القرآن وقواعد التعامل معه، من حيث معرفة المقيد والمطلق، العام والخاص، المحكم والمتشابه، أسباب النزول، وأساليب اللغة العربية، وهكذا.. بالمثل، من يتعاملون مع السنة فى هذا الزمان، يفتقرون إلى العلم والفهم والفقه.. إن المسألة أكبر بكثير من حفظ المتون وأحكام صياغة الألفاظ وسرد النصوص.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق