السبت، 21 فبراير 2015

هى مصرُ.. فلا تنسَوْا

لم تكُن مصر يومًا رمْلا، ولا بدوًا، ولا أرضًا قاحلةً جرداء. ولا مجرَّد دولةٍ من دول العالم، تمتازُ بموقعٍ جغرافى عظيم وحسب، بل كانت دوما أُمَّا للبلاد، كما يقول الأسلاف، مدفوعٌ عن أهلها الأذى والشر، ومُعافاة من الفتن، ومحفُوظة فى كتاب الله، فمن أرادها بسوء قصمه الله، وكبَه على وجهه، لأنَّها بلدٌ مباركٌ لأهله فيه، فهى فى التوارة «مصر خزائن الأرض كلها»، وكانت قبل ذلك الأغنى بلدًا فى الشرق القديم، خزائنها ملأى بالذهب، وكانت تبسطُ نفوذَها وهيبتَها بالمنزلةِ التاريخيةِ، والمكانةِ السياسية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق