السبت، 21 فبراير 2015

داعش فى قلب مصر

أتحفظ وأعارض تماماً تلك الآراء التى طالبت وتمنت عدم الإفراط فى الكتابة والكلام عن محمود الغندور، حكم كرة القدم الشاب، الذى انضم فجأة لتنظيم داعش، وسافر إلى العراق بعد أن كتب عبر فيسبوك مؤكداً وداع حياة الجاهلية.. وفوجئت ببعض الزملاء، الذين لهم كل تقدير واحترام، يخشون من هذا الإفراط فى الحديث عن محمود وحكايته من ملاعب الكرة إلى داعش، ومن الحياة الناعمة الممتلئة بالبهجة والغناء والموسيقى والرحلات والأحلام إلى السلاح والدم والموت.. واستند هؤلاء الزملاء فى دعاواهم إلى أن إطالة الحديث وتسليط الأضواء على محمود الغندور قد تغرى كثيرين بالانضمام لداعش.. وأن الأولى بهذا الاهتمام وتلك الأضواء هم الذين لايزالون واقفين على أقدامهم يتشبثون بأحلامهم وينجحون فى تحقيقها رغم مرارة أيامهم وقسوة قيودهم..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق