عن نفسى، وبكل صدق وأمانة أقولها: أتمنى أن يفرح الزملكاوية، فهم جمهور كبير وعريق ومخلص أنعم عليه الله بصبر أيوب، وهو صبر لو تعلمون عظيم، فرغم السنوات العجاف التى عاشها، والهزائم الكروية والإنكسارات والفضائح الإدارية والمشاكل الكونية، فإنهم لم ينقطعوا عنه أو ييأسوا منه، وما زالوا ينتظرون فرحة لا تجىء، وبطولة لا تحضر.
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق