الجمعة، 19 ديسمبر 2014

حتى لا تعود ديمقراطية أكل البط بعصير الليمون

عادت نغمة الهجوم على الحزبية والأحزاب والحزبيين، لتتصاعد من جديد بمناسبة الاقتراب من إقرار قانون تقسيم الدوائر الانتخابية، وتزايد احتمالات إجراء الانتخابات البرلمانية، خلال النصف الأول من عام 2015، وما يتردد عن عجز الأحزاب السياسية المدنية - حتى الآن - عن التوصل إلى ائتلاف انتخابى يمثل القوى التى شاركت فى ثورة 30 يونيو، وما يشيع من مخاوف - حقيقية أو متوهمة - حول احتمال أن تسفر هذه الانتخابات عن فوز فلول ثورتى 25 يناير و30 يونيو، سواء كانوا من نواب الحزب الوطنى، أو من نواب التحالف المرسوى لعصر الليمون وأكل البط، بالأغلبية - أو على الأقل الأكثرية - فى مجلس النواب القادم فى ظل ضعف الأحزاب المدنية والثورية، التى كان عددها لا يزيد على 24 حزباً عندما قامت الثورة، تضاعفت ثلاث مرات ليصل إلى ما يقرب من مائة حزب الآن.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق