«الإلحاد يترنح»، ذلك أن هجوم رئيس حى عابدين المظفر على مقهاه- وحسب تعليق خفيف الظل- لم يترك للملحد مكانا يلحد فيه ولذا سوف يؤمن.. بقى. هناك زعم بأن حساب مشاريب أمناء قسم الشرطة غير المدفوع له علاقة بإغلاق المقهى، لكن لماذا ننبش وراء السيد الأمين أو رئيس الحى؟ يجب الحديث عن الإنجازات بلغة تليق. هذه هى ثانى «ترناحية» كبرى فى السنوات الماضية. فمنذ 3 يوليو 2013 وباستخدام ييجى 237 نفرا وتبديل مواقعهم بغرض التصوير نجح الإخوان والجزيرة مباشر فى إقناع كل إخوانى حتى الآن بأن «الانقلاب يترنح». حاليا ها هو الإلحاد يلحقه بلا جزيرة دايركت ولا 200 جنيه يومية. هناك من سيطالب بعيد قومى للترنح فى البلاد، أو تحويل الترنح إلى رياضة قومية غير أن هذا ليس وقته، الأفضل لظروف المرحلة علاج الترنيح بريهام وعفاريتها. منذ أربعين عاما سألت رجلا معدما يعمل فكاكا للأعمال وللسحر فى بلدنا: هل صحيح يا عم أنك تتوضأ باللبن فى دورة المياه عشان تحضير الجن السفلى؟ فرد قائلا: يا ابنى هوه أنا لاقى أشربه عشان أتوضى بيه!. ليس مكتوبا له أن يكون سعيدا.. لو عاش للزمن الريهامى كانت طلعة واحدة وبنص كيلو لبن بودرة فى برنامج ريرى كفيلة بجعله يشرب اللبن فى إناء من ذهب. ريهام وقتها ستحتاج ألف إناء شبيه لتشرب على حس الوضوء التحتى المذاع نحو 3 - 4 ملايين «لايك» بإعلاناتهم. العاديون لا تعنيهم «اللايكات» ولا يستحلبونها.
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق