فى واحد من أكثر الاحتجاجات تعبيرا عن المخاوف بشأن مخاطر التغييرات المناخية والاحتباس الحرارى على الإنسان، ابتكر محتجون أستراليون وسيلة احتجاجية مبدعة، إذ قاموا بدفن رؤوسهم فى الرمال على شاطئ بوندى الأسترالى، لإيصال رسالة إلى تونى أبوت، رئيس الوزراء الأسترالى، وقادة قمة العشرين المقبلة فى أستراليا بمخاطر التغير المناخى.
من المصري اليوم | أخبار| الصفحة الرئيسية
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار| الصفحة الرئيسية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق