رغم مرور 41 عاما على ذلك اليوم العصيب فى حياته التى امتدت لسبعين عاما، فإن محمد سلطان، الذى أصيب أثناء خدمته كمجند خلال حرب 1973 لايزال يحفظ تفاصيل هذا اليوم عن ظهر قلب. يومها حمله زملاؤه، واتجهوا به إلى مستشفى الصالحية القديم لتلقى الإسعافات، استقبله حينها طبيب عشرينى باسم الوجه، ووصفه بـ«البطل»، وسارعت إحدى الفتيات المتطوعات فى الهلال الأحمر بمساعدة الطبيب الشاب لينجو محمد سلطان من موت محقق. بعد 42 عاما من هذا اليوم البعيد، لا يجد محمد سلطان، ساكن مدينة الصالحية القديمة فى الشرقية، مستشفى مركزيا يتلقى فيه العلاج، بعدما تحول ذلك المستشفى إلى وحدة صغيرة لتنظيم الأسرة.
من المصري اليوم | أخبار| أخبار مصر
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار| أخبار مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق