مما لاشك فيه أن تظاهرة الحزن والوفاء التى ظهرت فى جنازة وداع الكاتب الكبير إبراهيم نافع، والتى خرجت من أمام مبنى الأهرام، هى أكبر رد اعتبار لهذا الرجل الذى عاش بعيداً عن مصر لسنوات يتجرع ألم الفراق. لقد كان الراحل رئيساً لتحرير الأهرام ولمجلس الإدارة ما يقرب من ٢٥ عاماً، واستطاع أن يحقق إنجازات...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق