يمكنك أن تطالع الإعلانات الضخمة فى الشوارع عن وحش الكيمياء أو إمبراطور التاريخ، دون أن تثير فيك مشاعر تُذكر، خصوصًا إذا كان جحيم الثانوية العامة قد صار وراءك منذ سنوات، وانتقلت مع أبنائك إلى جحيم آخر، أو إذا لم تمر بتجربة الإنجاب وما يستتبعه من قضاء فصل فى الجحيم. لكن سوء البخت قد يحملك إلى بيت...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق