كنت سأشعر بالسرور لو أننى سكنت فى شارع ياسر عرفات فى رامات أفيف. وكان من المدهش ويثير الإلهام أن أسكن فى شارع يحمل اسم الحاصل على جائزة نوبل للسلام، وكان سيبعث على الأمل أن أسكن فى شارع يحمل اسم العدو السابق والأب المؤسس للشعب الجار، الذى سكن أبناؤه فى القرية، التى أقيم على أنقاضها هذا الحى،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق