الاثنين، 6 مارس 2017

عين أبوالغيط.. ويده!

تصورت مع مجىء الوزير أحمد أبوالغيط، أميناً عاماً للجامعة العربية فى مايو الماضى، أن الدعم المطلوب له، من كل عاصمة عربية، هو دعم سياسى فى الأساس أكثر منه دعماً من أى نوع آخر.. غير أن ما يطالعه كل واحد منا، عن أخبار الجامعة، يوماً بعد يوم، يقول إن هذا التصور من جانبى كان فيه الكثير من التفاؤل فيما...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق