هل يفقد هانى أبوريدة كرسى الاتحاد الدولى لكرة القدم الذى فاز به عن جدارة مرتين، كل منهما أربع سنوات. هل يدفع هانى أبوريدة ثمن مساعدته وصداقته لشركة وليدة، لا نعرف من أين أتت واستطاعت فى أقل من 3 سنوات السيطرة على كرة القدم المصرية، هل اقتنع هانى أبوريدة بأن هذه الشركة هى مفتاح السعادة والمال...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق