لم أحب رواية «هيبتا» لمحمد صادق، لسببين رئيسيين؛ الأول أنها لم تقدم لي جديدًا على الصعيد المعرفي، كما أنها- وهو الأهم- لم تُحكم صياغة ما قدمته من معرفة في عالم روائي جذاب يقود شغفي للتحرك بداخله. هذا ليس حكم قيمة، لأن هذه الأسباب تحديدًا- في ظني- هي مقومات نجاحها...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق