الثلاثاء، 7 مارس 2017

لكل مجتهدة نصيبة.. (قصة قصيرة)

برفق يليق بفتاة مصرية فى السابعة والعشرين من عمرها، وكان عرسها قبل شهرين، أسندت رأسى إلى زند زوجى وضممت إليه صدرى بينما الطائرة تتهيأ للإقلاع، وعلى الرغم من ذلك لما زمجرت محركاتها اشتد وجيب قلبى، وشهقت، وارتجفت ركبتاى، الإقلاع مريع، مرعب، يغوص بالقلب فى جب سحيق ويسحب إلى الأسافل الأنفاس، أمسكت...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق