الاثنين، 6 مارس 2017

خدعوك فقالوا: «البقاء للأقوى»!

كم من المبشرين بالنجاح والتفوق نجدهم وقد تم إقصاؤهم تماماً خارج الملعب، نكتشف أنهم غير مرحب بهم، ذنبهم أنهم قد ارتكبوا أكبر حماقة فى الدنيا وهى أنهم لفتوا الانتباه إليهم؟!، «دارى على شمعتك تقيد» ممكن أن أتفهمها فى المشروعات السرية، ولكن عندما نصبح بصدد عمل قائم بطبعه على الذيوع والانتشار، فكيف...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق