إثر عودتى من كوبنهاجن إلى القاهرة فى 1/2/1997 لم أتوقف عن مواصلة السير فى تحقيق فكرتى التى أعلنتها فى «حوار لويزيانا» وهى أن الشرق الأوسط محكوم من أصوليات ثلاث: يهودية ومسيحية وإسلامية، فاقترحت على جماعة كوبنهاجن عقد ندوة فى نوفمبر من نفس ذلك العام تحت عنوان «الشرق الأوسط فى مفترق الطرق: التنوير...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق