الأحد، 8 يناير 2017

كنيسةٌ ومسجد... فاتحةُ قلب مصر

دخل مُعلّمُ اللغة العربية والدين الإسلامى فى أحد نهارات عام ١٩٦٥ على تلاميذه فى المرحلة الابتدائية، وكان شيخًا أزهريًّا، ثم قال للصبية الصغار: «يا أبنائى الأعزاء، إخواننا المسيحيون يبنون اليوم كنيسةً كبرى فى الجوار (يقصد كاتدرائية العباسية)، ويجمعون تبرعات للبناء. والكنيسةُ، كما تعلمون يا...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق