هل من اللائق أن أتحدث هنا منتقدا وجهات نظر، حول المأساة السورية، طرحها الإعلامى يسرى فودة وضيفه عزالدين شكرى فى برنامج «السلطة الخامسة» على «دويتش فيلله»، نهاية ديسمبر الماضى؟ الرجلان يتحركان الآن خارج المشهد المصرى، وموقفهما يتعقد طوال الوقت، بمبرر أو بغير مبرر. وهذا قد يكون فى غير صالح التوازن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق