عندما بدأت أتفتح للحياة كزهرة لحظة أن حدث الفوران الأعظم فى جسدى، وراحت هرمونات الحب تتدفق فى دمى، فإن أول صوت أحببته وألهمنى الحب كان صوت المطرب العبقرى محمد عبدالوهاب. ■ ■ ■ ما زلت أذكر هذه الليالى الأسطورية حين كان صوته العذب يباغتنى فجأة، وأنا أتنزه على كورنيش الإسكندرية، تهب...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق