ترصد الفضائيات الملايين من أجل استضافة النجوم فى رأس السنة، ويُخرج كل نجم لسانه للآخر، مؤكدا أنه الأعلى أجرا، بينما عمرو دياب مهما كان الإغراء المادى لا يقاوم، فإنه يملك القدرة أن يقول لا، ليس زهدا فى الفلوس كما يتصور البعض، ولكن استثمارا لها، إنه قانون النُدرة الذى يطبقه عمرو باحترافية، فلن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق