«سؤال عمره قرن وعقدان». تحت هذا العنوان نشر الكاتب الكبير الأستاذ سمير عطاالله. مقاله يوم الجمعة الماضى (6 يناير). لم يفاجئنى اختياره الموضوع. رغم أنه موضوع مصرى بحت. قضية محلية بالدرجة الأولى. لا تجد اهتمام المصريين أنفسهم. بل تشغل بال كل من يحب مصر ويخاف على مستقبلها. ليس هذا غريبا على سمير...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق