إنها «الإمارة» وليست «الرسالة»، قالها ابن عديس أكثر من مرة محاولا أن يجعل القضية واضحة، لا لبس فيها ولا تأويل، بين الدين والسياسة حيث توجد الجذور الفارقة بين الإسلام على جانب، والحياة بما فيها من تفاعلات بين البشر فى جانب آخر. القضية أثارها الأستاذ إبراهيم عيسى فى روايته الأخيرة: «رحلة الدم،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق