الأحد، 6 نوفمبر 2016

فى انتظار جزرة!

هل تدفع حكومة شريف إسماعيل ثمن القرارات الاقتصادية الصعبة؟.. هل يعود إلى بيته ويلبس البيجامة.. أم أن الأمر يتوقف على ما تسفر عنه الأيام القادمة بعد 11/11؟.. إن كانت الاحتجاجات قوية، سوف يكون رئيس الوزراء كبش الفداء، وإن فشلت فسوف يتم الاكتفاء بتغيير محدود فى المجموعة الوزارية للخدمات فقط؟.. هل...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق