مثلما قال عمنا الراحل صلاح جاهين فى رباعياته الرائعة.. «أنا المهرج قمتم ليه خفتم ليه.. لا فى إيدى سيف ولا تحت منى فرس».. أقول اليوم إننى المواطن المصرى الذى لايزال مهرجا ولايزال يخافه الناس ولايزال بلا سيف أو فرس.. ولا يملك لمنتخب بلاده الكروى إلا الحب والأمل ورجاء الفوز الليلة على منتخب غانا فى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق