كما هناك حروب حقيقية قذرة، تُستخدم فيها المحرمات من الأسلحة الفتاكة، أصبحنا نشهد فى مجتمعنا الآن حروباً قذرة من نوع آخر، وذلك من خلال اللجان أو الكتائب الإلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعى، تستخدم فيها أحط أنواع الإسفاف والعبث، وأحياناً أحط المصطلحات والألفاظ، بهدف وحيد على الجانبين، أو على...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق